حزب الدعوة إلى أين ؟ (3) الدكتور طالب الرماحي

 محمد هادي السبيتي وموسى الصدر دعوة وأمل

يتفق كل الدعاة في السلطة وخارجها ممن عرفوا الشهيد محمد هادي السبيتي رحمه الله ، أنه هو الذي وضع الأسس الأولى لبنية الدعوة ، وهو أحد روادها الذين كان لهم الفضل في بلورة أفكارها وتعميق الجوانب السياسية الحركية والأخلاقية من خلال كتابته لنشرتها المركزية ، التي تميزت بالعمق الفكري وغزارة في المباديء الإنسانية والدينية ، فأصبحت دليلاً للدعاة ومرجعاً لرسم سياسة الحزب وتحركه في المجتمع . وقد أشاد كبار قادة الدعوة أنذاك بتميز هذه الشخصية الربانية المخلصة ، فكان الشهيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه يأنس لأفكاره ، فكان يقول : أريد أن أسمع رأي السبيتي في القضايا السياسية . وكان الشهيد عز الدين سليم يدعو دائما إلى دراسة حياة وفكر السبيتي ، وقد استقى الشهيد سليم إطروحته المعروفة ( حكومة الإنسان ) من الأسس الفكرية الإنسانية التي وضعها الشهيد محمد هادي السبيتي الذي يعتبر بحق قائد الدعوة ومنظرها ومفكرها . كما أن الشهيد عبد الصاحب دخيل كان مترجما أمينا لأفكار السبيتي والشيخ عارف البصري ممن ذاب في شخصه وتأثر بإطروحاته الفكرية والسياسية.

لقد تعرض حزب الدعوة إلى انتكاسة كبيرة وخطيرة عندما تم اختطاف هذا المفكر الكبير من قبل المخابرات الأردنية  في 9 مايس 1981  بعمان ، بطلب من النظام البعثي في العراق ، وعومل بإسلوب لا إنساني وكما درجت عليه الأنظمة الديكتاتورية المتخلفة  في ممارساتها مع المعارضين . وقد ذكر السيد عبد الصاحب الحكيم  المهتم بحقوق الإنسان في العراق وكان قريبا منه في الحزب : أن المجرم برزان التكريتي ذهب خصيصا إلى الأردن لنقله إلى بغداد ، وأغلق مطار عمان بوضع طائرته في منتصف المدرج ، واشترط أخذ الشهيد محمد هادي السبيتي مقابل فتح المطار ، ولم تتردد الحكومة الأردنية ولدوافع طائفية معروفة في تسليمه في  شهر آب من نفس السنة ، حيث عاد به برزان إلى بغداد وتم إعدامه في تشرين الثاني 1988 بعد أن تعرض لشتى أنواع الامتهان والتعذيب .

في آب 1978 أي قبل ثلاث سنوات من اختطاف الشهيد السبيتي ، كان السيد موسى الصدر مؤسس حركة أمل اللبنانية ، قد تعرض إلى عملية اختطاف مشابهة من قبل النظام الليبي ، بعد أن استدرجَ من قبل معمر القذافي بإيعاز من بعض الدول الخليجية .

إذن أمامنا جريمتان بشعتان اقترف أحدهما النظام الأردني بحق أحد رموز ومؤسسي ومنظري حزب الدعوة الإسلامية في العراق ، وهو المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي ، وأخرى اقترفها النظام الليبي بحق مؤسس حركة أمل الشيعية في لبنان المفكر السيد موسى الصدر.

المعروف أن الحركة الأصيلة أو الحزب صاحب المباديء الإنسانية والوطنية  في كل العالم ، لن يتخلى عن أحد رموزه حيا أو ميتاً ، وهذا بعضٌ من الوفاء لمن يضحي من أجل أمته وقضيته وحزبه الذي يعمل به أو يشارك في بنائه ويرسم له معالم الطريق ، وهذا ما  فعلته منظمة أمل في لبنان ، وبالشكل الذي يحق للإنسانية ولبنان وللشيعة فيه ولعناصر منظمة أمل أن يفخروا به ، فلقد عكس أصالة الحركة وإخلاصها وحبها لقائدها المغيّب واحترامها للفكر الذي تعمل به وللقضية التي تناضل من أجلها ، حيث لم يهدأ لها بال ولم تعدم أي وسيلة من أجل فضح النظام الليبي وإحراجه دوليا ، وبقيت تطارده حتى هذه اللحظة التي أكتب بها مقالي هذا وتشتعل بها الأرض تحت أقدام النظام الليبي في ثورة رفض شعبية. وإليك أيها القاريء الكريم بعض ما فعلته وتفعله منظمة أمل وفاءا لمؤسسها السيد المغيب موسى الصدر :

أولاً: شكلت لجنة تحقيق دولية للنظر في قضية السيد الصدر وتمكنت من الوصول إلى الكثير من الحقائق التي تفيد في معرفة ملابسات الإختفاء .

ثانياً: فضحت النظام الليبي في المحافل الدولية بعد أن ثبتت عليه ارتكاب الجريمة ومسؤوليته عنها أمام العالم والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان .

ثالثاً: منعت منظمة أمل وجود أي سفير ليبي على أرض لبنان .

رابعاً:منعت الحكومات اللبنانية المتعاقبة من إرسال أي سفير أو قائم بالأعمال لها في ليبيا.

خامساً:جاهدت من أجل قطع أي علاقة سياسية أو دبلوماسية أو تجارية مع النظام الليبي .

سادساً: اقنعت اللبنانيين بعدم حضور أي مؤتمر يقام على الأراضي الليبية كما منعت حضور أي تمثيل حكومي ليبي في أي مؤتمر يقام في لبنان لأي غرض كان ، بل أن أمل منعت حضور معمر القذافي من حضور مؤتمر القمة العربي الذي عقد في بيروت في آذار 2002 .

سابعاً: درجت منظمة أمل إلى الإحتفاء بيوم غياب السيد موسى الصدر في كل سنة ، بل أنها تتحيل الفرص الوطنية والدينية لتطرح قضيته العادلة وتؤلب الآخرين على من ارتكب المظلومية بحقه ، وهي ما زالت مستمرة على ذلك رغم مرور 33 عاما على ارتكاب الجريمة .

وبهذه الأعمال التي تقوم بها منظمة أمل وفاءا لمؤسسها تكون قد ردت له بعض الوفاء ، وعمقت في الأمة أهمية ومبدأ التضحية ، لكي تبقى تلك الرموز المضحية نماذج تهتدي بها الأجيال وتقلدها وتسير على نهجها .

*     *     *

نعرِّج إلى حزب الدعوة الإسلامية في العراق ، الذي يدير حكومة أهم بلد عربي في الشرق الأوسط ، بإمكاناته المالية الكبيرة وموقعه السياسي الخطير ، ونحاول أن نعرف ما فعله من أجل مؤسسه وأحد رموزه الكبار الشهيد محمد هادي السبيتي ، وماذا فعله وفاءا لذلك الرمز وأي الإجراءات التي قام بها لمعاقبة الحكومة الأردنية التي سلمت أحد مؤسسيه وبإسلوب ( بلطجي ) غريب إلى النظام العفلقي ليعذبه ويعدمه ؟ :

*   *   *

أولاً: حاول حزب الدعوة الإسلامية أن يمسح من ذاكرته ذلك المفكر المظلوم ، فلا أحد من عناصر حزب الدعوة اليوم يعرف من هو محمد هادي السبيتي ؟ نعم هو يعيش حدث باهت لاقيمة له في فيافي ذاكرة البعض من دعاة السلطة ، و الحزب يفعل ذلك أيضاً مع المئات من عناصره المخلصين الذين ضحوا من أجل الحزب في سنوات الجهاد ، فلا ذكرى لهم ولا رعاية لعوائلهم ونحن في صدد تنظيم قوائم بالمهمشين من مجاهدي الحزب لعرضها على الشعب العراقي إنشاء الله .

 ثانياً: لم يبادر حزب الدعوة إلى التحقيق بملابسات جريمة النظام الأردني في عملية اختطاف المفكر محمد هادي السبيتي ، كما لم يفعل ولحد الآن في طلب التحقيق بأي مظلومية حاقت بأحد عناصره القيادية أو غيرها ، وكما فعلت منظمة أمل بل والكثير من الأحزاب التي يفترض أن تعمل على استرداد حقوق المظلومين من رموزها ، ولنا في قضية اغتيال رفيق الحريري في لبنان أيضاً عبرة ومثال آخر .

ثالثاً : غالى حزب الدعوة الإسلامية كثيراً في علاقاته الدبلوماسية مع الحكومة الأردنية وكأنه يريد أن يكافئها على تلك الجريمة الشنعاء ، فقد ألتقى ( نوري المالكي ) بملك الأردن لقائين يحفلان بالود والمحبة ، واحد بعمان في آب 2008  وأخر ببغداد في تشرين الثاني 2010  ، كما استقبل مرات عديدة رؤساء وزراء الأردن ، ولا نعتقد أن السيد المالكي قد ذكَّر في تلك اللقاءات بجريمة الاختطاف ، إذ لم تشر وسائل الإعلام إلى ذلك .  

رابعاً: غالى حزب الدعوة أيضاً في علاقاته التجارية مع الأردن مكافأة على فعلته ، ففي كل سنة يعلن حزب الدعوة رفع مستوى التعامل التجاري معه تنفيسا عن الاختناقات الاقتصادية التي يعاني منها الأردن .

خامساً: وأكبر مكافأة قدمها حزب الدعوة لمختطف المفكر محمد هادي السبيتي هو مد انبوب لنقل النفط الخام من العراق إلى مصفاة الزرقاء في الأردن وبسعر رمزي تحلم به أي دولة في العالم فهو أشبه  (ببلاش).

سادساً: لم نسمع أن الدعوة على مستوى الحزب أو الدولة أقامت احتفالاً أو تأبيناً تستذكر فيها مظلومية السبيتي أو جريمة اختطافه وتصفيته من قبل النظامين الأردني والبعثي ، وتعريف قضيته للشعب العراقي أو العالم .

وهكذا يصبح تهميش الشهداء وضحايا الأمة والاستخفاف بنضالهم ثقافة متأصلة في ممارسات حزب الدعوة الإسلامية بعد استلامه للسلطة ، وقد برزت هذه الثقافة في أوضح صورها باستخفاف الحزب بشهداء المقابر الجماعية في العراق ، ومحاولاته الموثقة من ( مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات في بريطانيا ) بطمس معالم ملف هؤلاء الشهداء بهدف نسيان الأمة لأكثر من نصف مليون شهيد تم دفن معظمهم أحياءاً بشكل وحشي من قبل النظام البعثي المقبور ، ولذا فإن تهميش مظلومية المفكر محمد هادي السبيتي يأتي ضمن سياق الثقافة التي درج عليها حزب الدعوة  .

إن هذه الثقافة  هي واحدة من ممارسات خطيرة انتهجها حزب الدعوة في تعامله مع الشعب العراقي منذ توليه الحكومة وقيادة الأمة واستحواذه على مقدراتها المالية والسياسية . وطبعاً هناك اسباب كثيرة دفعته لذلك منها ما يتعلق بتركيبة الحزب الداخلية وأخرى لها علاقة مباشرة بطبيعة الأشخاص الذين يشكلون هرم الحزب ، وهذا ما سوف نتناوله في الحلقة القادمة إنشاء الله .

10 Responses to “حزب الدعوة إلى أين ؟ (3) الدكتور طالب الرماحي”

  1. الدكتور وليد الحلي says:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    د. طالب الرماحي إلى أين؟ (1)
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قرأت مقالتكم “حزب الدعوة إلى أين (2)”، وددت الإجابة على بعض النقاط التي تطرقتم لها، توضيحا للحقيقة، وأملا منكم تصحيح ما ذكر في مقالتكم توخيا للدقة وللأمانة الشرعية والتاريخية. ان شاء يكون توقعي صحيحا على أنكم تبغون الوصول إلى الحقيقة وليس الكتابة من اجل المعارضة كما فعل البعض!!
    أولا: لا احد يدعي في حزب الدعوة الإسلامية ان الحكومة الحالية (حكومة الشراكة الوطنية) ولا الحكومة التي سبقتها (حكومة الوحدة الوطنية) هي حكومة حزب الدعوة الإسلامية. فحكومة الوحدة الوطنية كان فيها عضو واحد من حزب الدعوة الإسلامية وحكومة الشراكة الوطنية فيها ثلاثة أعضاء من حزب الدعوة الإسلامية. وواضح لكم انه لا يمكن تصور حكومة تتكون من 43 وزيرا وقراراتها بالتصويت ان يتحكم فيها حزب الدعوة الإسلامية بثلاثة أصوات فقط.
    ثانيا: قرارات الحكومة الحالية هي ليس بالضرورة قرارات حزب الدعوة الإسلامية، فقد يتفق أو يختلف معها الحزب.
    ثالثا: العملية السياسية في العراق تتكون من أحزاب وتيارات لها أولوياتها وقراراتها، منها من يختلف وفيها من يتفق مع توجهات حزب الدعوة الإسلامية، وخاصة فيما يتعلق بالشهداء السعداء ضحايا نظام الطاغية صدام، وفي ملف السجناء السياسيين، وقد قررت قوانين مؤسسة الشهداء ومؤسسة السجناء السياسيين بصعوبة بالغة في الدورة السابقة لمجلس النواب العراقي. تدار كل من هاتين المؤسستين لجنة أمناء من جميع الأحزاب والتيارات العراقية الموجودة في مجلس النواب، ولذلك فان قراراتها تقرر بالأغلبية بين مكوناتها وليس من حزب الدعوة الإسلامية وحده.
    رابعا: يعاني العراق من فساد واضح في العديد من دوائره الرسمية وغير الرسمية، وإصلاح هذا الفساد يحتاج إلى وقت طويل ضمن منهج تغيير الإنسان الموظف في تلك الدوائر، وهذا يحتاج كل الوجود الخير ان يشترك فيه.
    خامسا: المقابر الجماعية مأساة تاريخية كانت وما زالت موضع اهتمامنا جميعا، عملت الحكومة وأنجزت انجازات عديدة في هذا المجال، ولكن ملف المقابر الجماعية لا زال يحتاج إلى العمل الكثير وأوكلت مهمة الاهتمام بهذا الملف إلى وزارة حقوق الإنسان، ونحتاج أرائكم ودعمكم ودعم كل المخلصين لإنجاح أعمال هذا الملف.
    سادسا: علاقة الإنسان بالدنيا وزخرفها تتحدد بقراره شخصيا وبمتابعته لنفسه وشهواتها، (ونفس وما سواها فألهما فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دساها). ليس هناك شهادة خاصة تعطيها الحركات والأحزاب الإسلامية لأعضائها بأنهم محصنين من الوقوع بخطأ أو أي من الأمراض النفسية. وكذلك فان الاحزاب لم تلزم اعضاءها الاستمرار بالعضوية رغم كل شيىء، ولهذا ترى البعض ترك العمل الحزبي واختار طريقه في العمل.
    التاريخ يروي لنا أمثلة كثيرة لجماعة رافقوا رسول الله (ص) وأئمة المسلمين (ع) لم يستطيعوا مقاومة أنفسهم وسقطوا في مخالفات اخلاقية وشرعية ومالية.
    سابعا: الحمد لله قدم حزب الدعوة الإسلامية والشرفاء من العراقيين دمائهم في سبيل تحرير الوطن من العصابة التي كانت تحكمه. هذا الموقف تجدد عندما وقفت الدعوة وقادتها بوجه التمييز العنصري والطائفي، ودافعوا عن العراق والمقدسات بغض النظر عن عنصر أو طائفة العراقي، وأصبحوا عنوانا للإخوة بين المذاهب الإسلامية والمسيحية وغيرها وهم الذين اهتموا بملف المصالحة الوطنية، والصحوة الوطنية، والصحوة السياسية.
    ثامنا: تجد في الكثير من شوارع العراق أسماء الشهداء السعداء، وجاري العمل بتشييد رموز للمقابر الجماعية والآثار التي تركها النظام الطاغوتي، وقد رصدت مبالغ لهذا الأمر، وأمر رئيس الوزراء بتشييد رمز لشهداء المقابر الجماعية في محافظة بابل مثلا.
    تاسعا: كلنا يسعى لتحقيق العدل. العدل ليس قرارا نقرره فحسب، وإنما تربية وثقافة والتزام، ولتحقيق العدالة ينبغي ان يكون العاملين عليها من المؤمنين بها ومن ذوي الاختصاص والنزاهة التي تمكنهم بأداء واجباتهم بالشكل المطلوب وهذا ما نسعى لتحقيقه ويحتاج إلى الوقت الكافي بتغيير المهتمين بهذا الشأن تغييرا كاملا، ولهذا فإننا نحتاج إلى تظافر الجهود لبناء عراق جديد يتخلص من تبعات الظلم الذي ورثناه من النظام البائد.
    التاريخ يروي لنا في خمسينات القرن العشرين كان يسمى الذي يحمل سكينا في العراق بـ (الشقاوة)، ترك لنا النظام البائد مئات الآلاف من الناس الذين لا يتقنون إلا القتل والتعذيب والتمثيل بالجثث، وما قصة المجرم فراس الجبوري في الدجيل “مؤخرا” إلا مثال حي لحالة مرضية موجودة في المجتمع، انه تصدى باسم حقوق الإنسان وهو في نفس الوقت يغتصب النساء ويعذب ويذبح ويقتل الأبرياء والعرسان مثال واضح لطبيعة إجرامه. إننا سمعنا ورأينا أشخاصا يذبحون أبرياء بثمن عشرة آلاف دينار أو أكثر من ذلك قليلا.
    عاشرا: الأمن والسلامة، ضرورة لحياة مستقرة، وواجبنا جميعا حماية المواطن وتوفير الحياة الكريمة له، وقد تطور الأمن كثيرا جدا ، فمن زمن 2006 الى 2007 حيث كنا لا نستطيع ان نتحرك من منطقة إلى أخرى في بغداد إلى أننا نستطيع ان نسافر إلى كل أنحاء العراق بأمان. بالتأكيد هناك مشاكل أمنية عديدة، والقوات الأمنية بالمرصاد لها، ولكننا نشكو بان هذه الأجهزة تأسست ونمت على يد القوات الأميركية وفيها اختراقات أمنية ينبغي العمل لتنظيفها من الأيادي الشريرة فيها.
    احد عشر: ليس شعارا سياسيا ولا دعاية انتخابية، أقول بصراحة بان مشروع عودة البعث المقبور تحت مسمى آخر وبتعاونه مع القاعدة الإرهابية لا زال موجودا، وكانت بعد الانتخابات بوادر لذلك، والحمد لله استطاعت القوى الخيرة من إيقاف زحفهم إلى السلطة، وسنبقى يقيضون من مؤامراتهم التي تطبعوا عليها.
    ثاني عشر: الحمد لله ليس في حزب الدعوة الإسلامية من اقترف أي جريمة أو عمل خلافا للنزاهة، وأرجو ان يتقي الله من يريد اتهام الآخرين بالباطل. وليس نحن من تسلق إلى السلطة بغفلة من الأمة، تنافسنا مع الآخرين تنافسا شريفا وفزنا في انتخابات اشترك فيها الجمهور العراقي بكل حرية ووصفها العالم بأنها من الانتخابات الجيدة التي مورست فيها الديمقراطية، والأحرى نحن خسرنا اصواتا عديدة كانت لنا في بعض المناطق حيث حدثت بعض الأعمال غير القانونية في الانتخابات، دولة رئيس الوزراء انتخب مرتين من مجلس النواب العراقي الذي انتخب من الشعب العراقي كله من دون مؤامرات ولا دبابات ولا اضطهاد.
    العراق بحاجة إلى أبناءه الخيرين ليعمروه وليساهموا في تخلصه من الفساد ومن الإرهاب. اننا نعمل لتغيير الواقع العراقي، وهناك مشاكل عديدة تجابه عمليات التغيير، أهمها التدخلات الخارجية والإقليمية والفتن والعمليات الإرهابية للبعثيين وبقايا النظام البائد ومن تنظيمات القاعدة الإجرامية ومن العصابات والمليشيات إضافة إلى مشكلة كبيرة ألا وهي الإنسان حيث تعرض لعمليات استمرت لسنوات طويلة من الحروب والدمار والقتل والتهجير والحصار والمطاردة والمعاناة في كل مجالات حياته مما تسبب في حرمانه من الحياة الكريمة التي يسعد فيها ويحصل فيها على حقوقه كاملة في العدل والتعلم والتربية والثقافة والحرية والتقدم.
    وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
    الدكتور وليد الحلي
    8 تموز 2011

  2. وعد الله .. إن آلله لا يخلف وعده

    ألأخ طالب الرماحي .. و آلأخ وليد الحلي:
    في الحقيقة لا أعرف الأخ ألدكتور طالب الرماحي أو لا أتذكره بآلضبط و لا صغراً به – أعني إنه لم يكن من أعضاء الدعوة في السبعينيات, حيث لم أسمع بإسمه و جهاده داخل العراق كما لم أسمع عن أيّ من هؤلاء الموجودين في رأس القوائم الأسلامية العراقية جميعاً من الأخوة الشهداء من ألرعيل الأول أو الثاني أو الثالث في السبعينيات أو ما بعده.. حتى بداية الثمانينيات سوى ظهورهم البارد كأعضاء في ألمجلس آلأعلى العراقي عام 1982م, و إنني أُثمّن جهده -جهد آلأخ ألرماحي – الحثيث في محاولته لأيصال بعض الحق من خلال بعض آلوقائع التي مرّت في تأريخ حزب الدعوة, و كأنه يبغي إلى إصلاح مع أفسده بعض المواقف ألشخصية من الدعاة أو سياسة الدعوة بعد فتح العراق من قبل الأمريكان, و لكوني لا أعرف الأخ طالب الرماحي كما قلت معرفةً دقيقة سوى ما قرأته في أكثر من مقال له, لذا أحتجب عن آلكلام حول موضوعه و طرحه رغم واقعيّة ألكثير منه, حيث إنه إشار إلى حقائق عشتها بنفسي طويلاً بسبب تحمّلنا لقيادة الحركة الأسلامية لأكثر من سنة داخل العراق حين إستشهد جميع الدعاة في بغداد, خلال عام1977 و 1978 و1979 -1981م حيث كانت بحق سنوات الجمر و آلمواجهة سنوات آلحزن و و آلقهر و الردة في الحركة آلاسلامية العراقية, بحيث وصل آلأمر بنا لئن نتوسل بآلمتدينيين الصغار من أجل حمل رسالة أو نشر منشور أو نقل مسدس أو إيصال خبر أو كتاب!

    لكن معرفتي بآلأخ ألدكتور وليد الحلي و آلأخ الجعفري و أبو إسراء و آلأديب ألذين عملنا معهم سنوات ضد النظام البعثي المجرم في بداية الثمانينيات و ما بعده لأني لم أكن أعرفهم في العراق و لم أسمع بهم يوماً لا من خلال المرجعية و لا من خلال من كنا نعمل معهم, و كون آلأخ ألدكتور ألحلي(أبو محمد) كان من آلذين تحمّلوا مسؤولية آلجانب ألأعلامي في الحزب لسنوات عبر المركز ألأعلامي في …, و رغم إمتلاكي للكثير من المواقف ألتي تُدين بعض الذين تعرّفتُ عليهم عند دخولي إيران حين طرحوا أنفسهم كقياديين في الدعوة.. لكني لم أكن أتلمّس تلك المسحة القيادية ألأسلامية ألربانية من وجوه آلبعض منهم كما كان حال من تعاملنا معهم في داخل العراق, بآلطبع ليس كلهم, و عندما فتحنامع بعضهم صفحات من التأريخ و العمل الجهادي و ما قمنا به من العمليات ألفكرية و الجهادية تعجبّب الكثيرون منهم, و كيف إنهم لم يعرفوا بتلك المواقف و العمليات – بل زاد أحدهم إن تعاملك ليس تعامل القائد؟ قلتُ له و هل نحن علمانيون أم بعثيون أم ديمقراطيون كي ننتف الشوارب و نستضعف الآخرين, إنني تعلمت من آلشيخ معن و من الشهداء أن أكون إنساناً قبل كل شيئ .. كما قلتُ للبعض أنذاك؛ لم يكن عملنا من أجل أشخاص أو أهداف دنيوية و إن فهمنا لأي تنظيم سياسي إسلامي هو مجرد كونه وسيلة لا هدف من أجل إيصال آلأسلام للناس, و تحقيق العدالة و الحرية و المساواة, هكذا تعلمنا من آلشهيد الصدر آلأول (قدس) و من الشهيد معن و عارف البصري, و محمد فوزي و سعدي فرحان و و و عشرات القيادات الحقيقية بعد قيادة محمد باقر الصدر(قدس), لكن البعض من الذين إلتقيتهم ثم تفرّقتُ عنهم بعد ذلك هو: ” ألدعوة هي الأسلام و الأسلام هي الدعوة”!لا أدري كيف تكون الدعوة هي الاسلام و يُطرد منه وليّ الفقيه, و آلاكثر من هذا كيف يمكن لمن لا يعرف تعريفاً للعقيدة أن يعين قيادة فقهائية للدعوة؟
    حتى قلتُ و أعلنتُ لهم هذه صنمية نتائجها خطيرة .. عليكم أن تحذروا منها, لكونكم لم تفهمون حتى أسس آلدعوة آلاسلامية و أهداف مراحلها التي تبدّدت بسبب تشتت القيادة و إنقسامها بعد نجاح ألثورة الأسلامية عام1979م, و كان أبرز مصداق عملي في ذلك هو إنسحاب أو عزل آلسيد الحائري الفقيه الأسوة.. رمز آلتقوى و العلم و الفكر بعد آلصدر آلأول من قيادة الدعوة – و لهذا الموضوع تفاصيل كثيرة مخزية أمتنع عن ذكرها – و كذلك قبله- أي قبل السيد الحائري – آلعالم الرباني آية الله ألشيخ ألكوراني ثم الشيخ آية الله ألآصفي و غيرهم من المفكريين ألعظماء ألذين كانوا عماد الدعوة و خطها الأسلامي آلأصيل, و لذلك نرى إن جميع النشرات التي صدرت فيما بعد لم تكن بمستوى آلفكر ألدعوتي آلأصيل خصوصاً بعد إستشهاد السبيتي و إنعزال آلأخ الشهيد و آلصديق أبو ياسين(عز الدين سليم) و غيرهم, لكن عملية التغرب عن الأسلام الأصيل و التوجه في أحضان الغرب لم يكن وليد يوم و ليلة.. بل إنّ إصرار بعض الدعاة بمقولة القضية العراقية و القضية الأيرانية – و هو إسلوب متخلّف ما زال جهلاء الدعوة و في الصف الأول للاسف يحملون مثل هذه التصورات – لعدم آلأنصهار في آلدولة ألاسلامية طبقاً لفتوى مؤسس آلدعوة الأسلامية و التي تقول:”ذبوا في الأمام الخميني كما ذاب هو في الاسلام” رغم زيارتنا للشهيد بهشتي و طلبنا منه بضرورة وجود ممثل للأمام الراحل (قدس) في قيادة الدعوة للاشراف و التوجيه, و زيارات أخرى مشابهة, لكن الأمام الخميني رفض تعين ممثل له في آلدعوة لأمتعاضه من التنظيم ألذي لا يمثل قيادته علماء و روحانييون, و آلدولة آلأسلامية كانت تعتقد بأن شخصية آلشهيد آية الله محمد باقر الحكيم(قدس) ألذي يعتبر التلميذ آلأبرز للشهيد ألصدر الأول .. بموازاة آلمفكر آلفيلسوف الفقيه محمود الهاشمي – هو الوجه ألذي سيقود العراق مستقبلاً إلى شاطئ الأمان بعيداً عن التحزبات و التنظيمات و المليشيات و آلمحاصصات و التوافقيات!
    و كانت هذه الرؤية من أدق رؤى الأمام الخميني في صبّ توجهات آلدولة آلأسلامية لابراز السيد آلشهيد محمد باقر الحكيم كقيادة – و رغم يقيننا بأن آلفضائل التي كانت تنشر و تُوزّع من مؤسسات الثورة الأسلامية كان يفترض في وقتها أن يكرم بها آلدعاة رغم كل ما ذكرنا – بغض آلنظر عن تقيمنا لإخلاص ألداعية الحقيقية آلآن – إلا أن ذلك التوجه ألخاطئ من بعض ألدخلاء على الثورة, حيث ألذي أرسو و أسسوا سنناً خاطئة مهّدتْ لها جماعة عراقية – منظمة إسلامية تقلد السيد الشيرازي – مع المقبور مهدي الهاشمي ألذي قال مرّةً:” أفضل أن ألتقي مع آليهود و لا مع حزب الدعوة”!
    بينما لم يكن مثقفاً و لا مؤمناً بآلثورة الأسلامية و بخط الامام و آلثورة التي سرعان ما إنشغلت بآلحروب و آلمآسي؛ حيث دقتْ تلك آلجماعة المنحرفة إسفيناً في حسد المجاهدين العراقيين ألذين أنفسهم لم يكونوا حتى ذلك آلوقت قد إستوعبوا آثار و ابعاد الثورة الأسلامية و وعد الله لها, و هناك أخطاءٌ جسيمة مرّت بها الدعوة بسبب ضيق أفق بعض الذين لم يكن لهم أي ذكر و دور لا في العراق و لا في خارج العراق في مسييرة الدعوة – نعتذر عن ذكر الأسماء – ألذين عندما كنت ألتقي بهم أتذكر مسؤولي آلنظام السابق على الرغم من إستخدامهم للمصطلحات الأسلامية حين التعامل.
    و قد فهمت الصهيونية العالمية بأن خط الولاية ألعلوية التي دعا إليه آلصدر آلأول (قدس) و طبقها الأمام الخميني( قدس) يتمثل بآلسيد محمد باقر الحكيم في عراق المستقبل, هذا آلسيد ألذي كنت أحمل له بعض الكره في قلبي وقتها للأسف بسبب ما كنتُ أسمعهُ من الكلام الغير ألمسؤول أو أللائق عنه من بعض من طرح نفسه وجهاً للدعوة أنذاك, بينما سلوكه كان لا يُدلّل على حمله لهمّ الأسلام و الشهداء و حتىّ آلدعوة – أسأله تعالى أن يغفر لي و لهم تلك المواقف – و بسبب مواقف آلسيد الشهيد ألحكيم و جهادة و بروزه كأكبر قيادة في مستقبل العراق, نرى إن الصهيونية العالمية إختالته كما إختالوا أخوه السيد عبد العزيز و غيرهم, و كل من كان يبرز و له توجهات علوية كبرى ترتبط بآلولاية خطاً و عنواناً كالشهيد عز الدين سليم و أمثاله.
    مشكلة العراق آليوم ليست أمنية و لا إقتصادية و لا حتى عسكرية (إحتلال) و لا حتى إدارية .. مشكلة العراق تكمن في عدم فهم العراقيين للأسلام العلوي ألمحمدي ألذي نادى به مؤسس آلدعوة ألفيلسوف محمد باقر الصدر(قدس).. و على رأسهم إخواني الدعاة خصوصاً ألذين فرض بعضهم أنفسهم بآلكذب و التناور قادةً لأطهر خطٍ دعا لله و رسوله و لوليه ألمتمثل بآلصدر الشهيد المظلوم و آلأمام الخميني العظيم ألذي لا يعرف ليس فقط عوام العراقيين شيئاً عنهم ناهيك عن تطبيقهم لأفعالهم .. بل حتى أؤلئك الذين نصبوا أنفسهم قادة لحزب آلدعوة الأسلامية و الذين تغذوا من سفرة تلك الثورة العملاقة سنيناً.. تلك الثورة التي هزّت عروش الظالمين ألمستكبرين و هي تحمل راية الحسين(ع), أؤلئك الذين لم يُطبّقوا عملياً سلوكاً أو مفردة واحدة من مبادئه العظيمة في حياتهم, و صدق ذلك الصدر العملاق ألمظلوم حين قال:
    ” من منّا ملكَ مُلكَ هارون و لم يكن هارونا” و العاقبة للتقوى, و عذراً لأخي و صديقي أبو محمد الحلي, فما أوردته كان غيضاً من فيض, و أسأله تعالى أن يهدي دعاته إلى طريق الحق, إنه نعم المولى و نعم النصير.

  3. فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين

  4. السيد طالب الرماحي المحترم /من الظلم مقارنة مطالبة حركة امل بالكشف عن مصير الامام المغيب السيد موسى الصدر بما لم يفعله حزب الدعوة ازاء اختطاف رموزه القيادية من قبل النظام العفلقي المباد وذلك ان طبيعة عمل حركة امل في لبنان تختلف عن طبيعة حزب الدعوة المطارد سابقا من البعث الظالم والمستهدف حاليا من بقايا النظام العفلقي وكل الحركات السياسية التي تكن له العداء الطائفي ولو بشكل غير معلبن .ان ما تعرض له حزب الدعوة من تصفية لم تشمل رمز واحد من رموزه كما هو واقع الحال مع حركة امل ولكن كل رموزه ومفكرية كانوا هم المستهدفين وعلة هذا الحال فيجب ان نحتفل ونحتفي كل يوم بكوكبه من الدعاة الذين غيبهم النظام السابق وكيف بنا للمحافظة على البقية الباقية من المناضلين الذين هم مشاريع للشهادة لانهم تصدوا للعمل السياسي وسط هذه الموجة من القتل والاختيالات اقول كانت المقارنة ليست منصفة وشكرا لسعة صدوركم

  5. استاذ الرماحي انت تقول عن الاردن فقط هذ الشهيد السبيتي ونسيت العراقين بعد الانتفاضه الشعبانيه المباركه بعد احتلال الكويت ماذا كانت تعمل الحكومه والمخابرات الاردنيه سيلره الموفدين سيئه الصيت الاردنيه تسلم المعرضين والابرياء الشيعه واقولها بفم مليان الى البعثيه المخابرات الصداميه على الحدود مع الاردن ويعدم الابرياء والمعارضين للنظام الفاش البعثي كفاءات واطباء ومهندسين ومن بقيه الشعب الابرياء وياكلهم الكلاب يا حضره الكاتب وان اكثر الارهابين تاتي من الاردن ودعوات في مساجد الاردن الى الجهاد وذبح العراقين وفاء الى صدام وعصابته والان كل المامرات تدار من الاردن والارهابين من الاردن وسوريه ومصر وفلسطين بدعوه من الخليج وال سعود والان الحكومه اي حزب الدعوه كيف يكافئ الاردن وسوريه ومصر سوف يجلب ملاين المصرين الذين وقفو مع البعثيه في الانتقاضه وذبحو اهل الجنوب وبعد التحرير اي بعد 2003 المصرين والاردنين والسورين والفلسطينين كيف يذبحون ويتفننون بذبح اهل الجنوب الشيعه وكيف حزب الدعوه الحاكم يكافئهم نفط ببلاش يتوقعون الدعوجيه ان الشعب غافل لا والله بس ينتظرون يومهم مثل يوم البعث الفاشي لانهم باعو التضحيات واولادنا ودمنا من اجل مصالحهم الشخصيه الحراميه المجرمين وما كفى رجع البعثيه للحكم والامن والمخابرات حسب تصريحات المسؤلين بحزب الدعوه الساعدي وغيره البعثيه اكثر كفاءه من غيرهم صح اكثر كفاءه بقتل وذبح الشيعه الابرياء والفساد المالي والاداري مبروك لحزب الدعوه ويومكم قريب باذن الله ليش الشعب نايم نفطنا يتمع به قوم لوط ببلاش ونحن نان لا ماء صافي ولا كهرباء ولا اعمار المهم المالكي والدعوجيه مستلمين الكرسي ويساومون ويقاسمون البعثيه علاوي وجماعته على المناصب

  6. عرفان تركمانى says:

    افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذالك منكم الا خزى فى الحياة الدنيا ويوم القيامه
    قرات مقالة الاخ الرماحى جيدا وقد اصيب فى رايه اكثر مما اتوقع والرجل انصف الحزب الدعوه بان لا يريد كشف عوراتهم وما عملو من المفاسد يندو اليه الجبين واما ماكتبه الدكتور الحلى فهو ايضا صحيح لانه من موقع المستفيد والقياده يتكلم ليبرر ما يفعلون وهذا حق لكل انسان ان يدافع من مصالحه وهو نوع من الجهاد للدكتور الحلى اما قوله واعترافه بوجود دعاة لا يراعون الشرعيه فلماذ تسمحون لهم يسرحون ويلعبون بمقدرات الناس فيا دكتور ليس من المنطق ان تقارن وتبرر اعمال بعض دعاتكم باصحاب الرسول فالاولى لكم تسديدهم واذا تعذر علبكم طردهم فماذ تفسر يادكتور اعرف دعاة من معسكر الاهواز ما كان يملك شيئا يذكر وكان يتزهد فى الاكل واراه اليوم يمتلك من الاموال والبيوت والارصده ما لا يملكه غير الدعاة هل نزلت عليه اطباق من السماء او من عرق جبينه من اية شغل ياتى دانى عليه فاذ تصرف الدعاة لايشمل الدعوه بعينه فان ذالك الزمن ولت بدون رجعه فاذا كان رجالاتكم كان لايسمحون لنا النوم لانهم يصلون صلاة الليل ويستنجدون من الله النصر نراهم اليوم يلهثون وراء الجاه والثروه فكيف لنا الضعيف لا املك من الايملن الضاهرى بشىء ومن جهة اخرى كل الامور الدوله اذا كان جيده سببها الدعوه اما الامور التى اخفق به الحزب يرمى الى الاخرين وهذا نقطه يجب الانصاف به ثم اخيرا اؤكد على ما اقوله هو تنافس قياده الدعوه باخذ المناصب فى الدوله كان افتقر العراق الى من يتحمل اخذ المسؤليه من الدعاة الاخرين ولذا ان الدكتور يومن بالانجازات الفارغه وهو تعليق صور الشهداء وهذا اكبر انجازاتهم فهنيئا لكم ولاتباعكم واذا كان الانتخابات هو رمز بقائكم فان الشعب العراقى لا ينطلى عليه الخدع مرة ثانيه لانتخابكم وان غدا لناظرة لقريب

  7. منقذ سليم says:

    الدكتور الرماحي المحترم
    السلام عليكم
    ما ذكرته عن مظلومية القائد السبيتي صحيح جداً ولكن المقارنة بينه وبين الامام الصدر غير موفقة
    ارجو من جنابكم كماتوسلت من قبل بالدكتور سليم الحسني ان تخصصوا قسم في موقعكم او موقع خاص ينشر فيه كل ما يتعلق بشخصية القائد السبيتي وخصوصا نشراته القيمة التي نشرت في ثقافة الدعوة التي جمعها الشهيد عزالدين سليم باجزائها الاربعة، وانا مستعد بتزويدكم باغلب تلك النشرات، ويمكن الافادة مما نشرته شخصياً عن القائد السبيتي في مواقع كثيرة في شبكة الانترنت، اعتقد باننا بهذا العمل سنرفع الكثير الكثير من مظلومية الشهيد السبيتي رضوان الله تعالى عليه
    ولدكم
    منقذ سليم
    البصرة

  8. الى السيد الرماحي بعد التحية والسلام
    اود فقط ان اوضح لحظراتكم نقطه فقط ان سمحت لي . كلنا نتذكر مقولة السيد محمد باقر الصدر (رض) عندما قال(اوصيكم بالدعوة خيرا فانها امل الامة )
    اقسم عليك من الان هل هم امل الامة الان ؟ في حزب العوة بشقيه؟ لااريد ان ان اذكر اسماء لانك تعرفهم اكثر مني وتعرف فضائحهم ؟
    فقط اقول لك تذكر موقف السيد الصدر عندما اراد منه المقبور فقط أن يهادن حزب البعث وقد رفض السيد وهنا اقول لك كم موقف هادن عليه حزب الدعوة في سبيل البقاء في سدة الحكم ناسيا المبادئ والاهداف التي اسس عليها ومن ضمنها قضية الشهيد السبيتي مع تحياتي لكم بالموفقية

  9. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته دمتم بألف خير جميعا ..حقيقةلدي سؤال لأحبتي وأساتذتي الكرام سلمهم الله جميعا..وحقيقة هذا السؤال في كثير من الأحيان أطرحه على نفسي وعلى من أطمئن لفكرهم الأصيل الصافي .هل هناك فرق بين دعاة السلطة وحزب الدعوة وهل حزب الدعوة كما كان أيام الستينات والسبعينات ولماذا تموق حزب الدعوة وأصبح على شكل مجموعات تخضع لأجندة شخصيةوهل حزب الدعوة حزب وطني لايخضع للصنمية الحزبيةأرجو أن يتسع صدر أحبتي وأساتذتي الكرام لأسئلتي مع حبي وتقديري للجميع

  10. بعد هجرة وغربة طويلة استمرت لاكثر من 35 عاما, وتضحيات جسيمة لقد اعطينا اكثر من 25 شهيدأ في حزب الدعوة والمجلس الاعلى, رجعت الى مدينتي الجميلة مدينة الكوت كي ارى نور الانتصار والتحرير, وجدت كلاب البعثيين المتوحشة قد نزعت ملابس جيشهم الشعبي وغيرت وجوههم القذرة باقنعة اسلامية وعمائم حزب الدعوة وسرقوا حقوق الشهداء والثكالى والمسفريين والمهجرين من ديارهم بغير حق. مثلا مدير مؤسسة الشهداء في مدينة الكوت المدعو نصير علي حسين استلم منصبه على اساس ان والده قد اعدم من قبل النظام السابق لانه من مجاهدي حزب الدعوة والجميع في مدينة الكوت يعرف انه اعدم لانه كان في حالة سكر وتم تسجيل شريط صوتي له وهو يسب صدام حسين واستغل ابنه حزب الدعوة لينعم بحقوق الشهداء الحقيقيين من الدعوة. ويذكر ان مدير مؤسسة الشهداء في واسط هو ابن اخت المجرم البعثي اللواء الطيار حسين على مرواح, قائد طائرة صدام حسين الخاصة عندما ذهب الى العمرة في السعودية والذي قتل المئات من ابناء الشعب الكردي ومن ابناء الاكراد الفيلية في ايران خلال الغارات الجوية الحاقدة التي كان يقوم بها على جمهورية ايران الاسلامية وشمال العراق, وهو ابن اخت مؤيد علي مرواح قائد سرب طائرات ميراج السوبر اتاندر وقد ارسله صدام حسين شخصيآ للدراسة في فرنسا, وابن اخت عماد علي مرواح عازف الكمان وعنصر من حماية المقبور عدي صدام حسين واحد قواديه والمسؤول عن خطف العشرات من شريفات العراق لارضاء رغبات سيده المتوحش وانتهى به المطاف ان عدي قد زوجهه احدى بنات الليل الخاصة بعدي واخيرا انه ابن اخت طبال ومهرج البعثيين في واسط حسن علي مرواح وهو يعمل الان مدير النشاط الفني في واسط بواسطة شهدائهم المزوريين في حزب الدعوة وعند سؤالي لمدير مكتب حزب الدعوة في واسط عن سبب عدم معاقبة هؤولاء البعثيين وتكريمهم واعطائهم المناصب على حساب الشهداء قال لي يالحرف الواحد” ان هؤولاء هم بعثيين ويعرفون انهم مذنبيين وانهم مثل الخاتم باصبعنا واحركهم مثل ما اريد وهل تريد مني تعيين اهالي الشهداء حتى يتدللون علينا ويطالبون بالمزيد والمزيد) فشكرآ لحزب الدعوة على خيانتهم لشهدائهم ومبادئهم.

أضف تعليق

*