جريمة المقابر الجماعية المشروع الوطني المهمش « TheNewIraq.com

جريمة المقابر الجماعية المشروع الوطني المهمش

مركز العراق الجديد للإعلام والدراساتلجنة متابعة توصيات مؤتمر أربيل

(يرجى الضغط على الصورة لمشاهدة التقرير عن المقابر الجماعية)

هذه الجريمة أكبر عنوان لجرائم النظام السابق ولذا فإن الكتل السياسية التي تحتفظ بعلاقات بحزب البعث وتريد أن تحافظ على مستقبلها السياسي  مستقبلاً ، قد نجحت في إقناع شركائها السياسيين في الحكومة العراقية إلى تهميش الملف ومحاولة نسيانه تماما ، وللأسف الشديد أن جهل الأمة والنخب السياسية والثقافية بخطورة وأهمية هذا الملف الإنساني الكبير هيأ لأعداء الشعب العراقي وللحكومة الأجواء على ركن الملف جانبا . الجهود التي تبذل منذ  عقد المؤتمر الدولي الأول سنة 2006 ولحد الآن هي جهود لم تشارك بها الحكومة العراقية وأنما قام بها مركز العراق اللجديد للإعلام والدراسات بالتنسيق مع مؤسسة شهيد المحراب لعقد المؤتمر الدولي الثاني في 2008 في النجف الأشرف ومع وزارة الشهداء والمؤنفلين في عقد المؤتمر الدولي الثالث في نيسان 2011 بمدينة أربيل .شرفاء العراق جميعا من سياسيين ونخب مثقفة مدعوة إلى إدراك خطورة إهدار هذا الملف لأن ذلك يشكل مثلبة كبيرة في تاريخ الشعب العراقي ، لأن إهمال الملف هو إهدار لكرامة العراق وشعبه والصمت عن أكبر جريمة ارتكبت بحقه ، وبذلك نكون قد فشلنا في الدفاع عن حقوق شهدائنا في الوقت الذي عملت الشعوب الأخرى بغير ما نعمله نحن ، فاليهود لم يسكتوا عن الجرائم التي ارتكبت بحقهم وهم مازالوا يضعونها في أولوياتهم وفي الصدارة من اهتماماتهم ، وكذلك الشعب البوسني الذي شكل وزارة لذلك حتى تم استرداد كامل حقوق الشهداء وذويهم ، وكذلك فعل الشعب في رواندا وكمبوديا وغيرها ، وحتى الحكومة الكردية ، فقد حققت الكثير من الإنجازات في ملف شهدائها ولديها وزارة كاملة وتمت إسترداد حقوق أكثر من 160 ألف شهيد وعملت على تسويق المظلومية إلى العالم .فمتى تعرق جباه سياسيينا ومثقفينا والمعنين والماسكين بزمام الشعب العراقي كي يبادروا إلى معالجة هذه القضية الإنسانية الخطيرة ، فأنا أعتقد أن التخلي عن هذه الجرائم وحقوق ضحاياها مثلبة كبيرة وعار سوف يلحق بكامل الشعب العراقي وأن التاريخ سوف لن يترك الحكومة العراقية التي تمثل شهداء الوسط والجنوب وذويهم أصحاب العلاقة المباشرة بتلك الجرائم .علما أن اللجنة المنبثقة عن المؤتمر الدولي الثالث في أربيل مع أنها لاتمتلك القدرات التي تؤهلها للقيام بالأهداف الستراتيجية للملف ، سوف لن يهدأ لها بال ولن تسكت عن الإهمال الحكومي وسف تبقى مستمرة في جهودها حتى ترعوي الحكومة ونشعر أن ما عملناه من أجل شهدائنا لايقل عما عملتنه الشعوب المتحضرة الأخرى .

الدكتور طالب الرماحي

اللجنة العليا لمتابعة توصيات المؤتمر الدولي الثالث

00447958587674

009647801521868

 

Tags: ,

أضف تعليق

*