حزب الدعوة إلى أين ؟ الحلقة السابعة

لا أعتقد أن أحداً في الدنيا في وسعه أن يقنعني أن معايير أغلب الأحزاب الحقيقية في الدنيا يمكن أن تجدها في ( حزب الدعوة ) ولا أقول ذلك ( جزافا ) وليس بدوافع أخرى وكما يشيع ( بعض أذناب الحزب ) أن الرماحي أنما يتناول الحزب لأنه لم يقرب ولم يحصل على وظيفة كما يفعلون ذلك مع من يضعون أصابعهم على جراح العراق الدامية ، وسوف أثبت لهؤلاء إنشاء الله في حلقة قادمة أني لم أفكر بالتقرب إلى مستنقع هذا الحزب خوفا على عاقبتي  ومصداقيتي وقد أمضيت جل عمري في الدفاع عن العراق وعن عقيدتي ومذهبي  - وأنا أعيش في خريف العمر ، ولم يبق منه إلا صبابة ، وهذا الإدعاء درجت عليه تلك الأذناب عندما لم تجد ذريعة أخرى أو عندما تعجز عن تفنيد ما يرد في ما نطرحه من حقائق نسجلها للتاريخ ولأجيالنا القادمة ، واسألوا الشيخ عبد الحليم الزهيري ومطار دمشق الدولي ، وهذه حكاية يأتي وقتها قريبا بعون الله .

فحقيقة عدم امتلاك حزب الدعوة القدر الأدنى مما تمتلكه أحزاب الدنيا ، أمر في غاية الوضوح لمن يريد أن يدرك هذه الحقيقة ، فلو أردنا مثلاً أن نبحث في تراث هذا الحزب الفكري فسوف لن نجد ( لقادته الحاليين – سطرا واحداً – ولعل هذا أحد الأسباب التي دعت ( دعاة السلطة ) إلى طمس أي معلم من معالم الكثيرين ممن أفنوا حياتهم وضحوا من أجل وضع اللبنات الأولى للحزب (عندما كان حزبا ) ، وممن رسموا الخطوط الأولى لأفكاره ومنهجيته ، ومن هؤلاء المخلصين والمضحين أمثال الشهيد الشهيد عز الدين سليم والشهيد محمد هادي السبيتي ، الذي بلور أفكاره وعمق الجوانب السياسية أو الحركية والأخلاقية من خلال كتابته لنشرتها المركزية ، فلا المالكي ولا الجعفري أو الزهيري ولا غيرهما ممن يقفون في الصف الأول قادة وسادة ، قد شارك بلبنة واحدة في بناء تراث الحزب الفكري – من قبل ومن بعد –  فدلوني إذا كنت مخطئاً . وأريد أن أتناول حقيقة أخرى تثبت هشاشة الحزب وهي أن حلقاته الحزبية قد تفككت منذ سنة 1988 ، وما عاد ثمة لقاءات منتظمة لعناصره بعد أن توقفت الحرب العراقية الإيرانية ، وأترك ذكر الأسباب التي جعلت من انتهاء الحرب بين العراق وإيران ( مرحلة نكوص ) في تاريخ الحزب – لحلقة قادمة – حيث بدا بعد تلك الفترة مترهلاً ، ولعل أمل رموزه في سقوط النظام قد أمسى بعيدا مما حدى بالكثير منهم إلى الانصراف إلى بناء مستقبلهم ومستقبل عوائلهم فتخلوا عن نشاطهم السابق في تحشيد الدعاة للمشاركة في مقارعة النظام والتخلي عن النشاط العسكري للحزب ، والميل نحو الدعة والبرود السياسي . وأتذكر أننا كنا نتداول ذكر هذه الحقيقة فنقول أن حزب الدعوة قد أصبح شبيه  (بمنظمة العمل الإسلامية ) فيما يخص التنظيم ، وإذا كانت منظمة العمل ترتبط روحيا بتيار معروف في العراق فإن حزب الدعوة لايمتلك مثل ذلك الاتباط الروحي ، لأن خلافات رموزه المستمرة على المكاسب المالية وعضوية المكتب السياسي أجبرت حتى العلماء على مغادرته وكان آخر من غادره فقيه الحزب السيد كاظم الحائري ، ثم وجد الحزب نفسه مضطرا لتقليد السيد محمد حسين فضل الله ، ليدفع عنه الحرج ، إذ ينبغي أن يكون للحزب فقيها يهتدي بفتاواه ، وهذا ما درج عليه منذ تأسيسه ، وبقي كذلك حتى وفاة السيد فضل الله رحمه الله فأصبحت عناصر الحزب أشبه بمجاميع تلتقي فقط في الحفلات والمناسبات الدينية ، وفعلاً كان حال الحزب وعلى أقل تقدير في سوريا ولندن حيث كنت على اطلاع بما يحصل في هذين البلدين ، وخاصة أن وجود الحزب فيهما يوازي وجوده في إيران . لقد بقي حزب الدعوة على هذه الشاكلة من الترهل يقاد من قبل عدة اشخاص في سوريا ولندن وإيران حتى سقوط النظام في نيسان 2003.

فحزب الدعوة عندما أدخل في العملية السياسية مع الحزب الإسلامي ، لم يشارك من وحي ثقله السياسي ولا ثقة الشعب العراقي به ، وأنما بسبب العلاقات الشخصية التي تربط السياسيين ببعضهم ، وهذه الحقيقة ظهرت واضحة للعيان في نتيجة أول انتخابات لمجالس المحافظات في 15 يناير 2005 والتي لم يحصل فيها حزب الدعوة  سوى على 14 مقعدا في كل العراق فيما حصلت منظمة مدنية  في بابل وحدها 21 مقعداً .  لقد عاد حزب الدعوة بعد 9 نيسان 2003  ممثلاً فقط بأعضاء المكتب السياسي وممن هرع خلفهم من الوصوليين للحصول على إحدى امتيازات الدنيا الجديدة ، ولما لم يكن للحزب من وجود شعبي في الداخل ، فتح ابواب الانتماء مشرعة لمن هب ودب ، وقد سجل وجود البعثيين السابقين في حزب الدعوة رقما مهولاً ، وهؤلاء من أطلق عليهم بدعاة ( الاستمارة ) .

وكان تولي الجعفري لرئاسة الوزراء فرصة كبيرة لم يكن يتوقعها الحزب ، وكلنا نعلم كيف حصل ذلك الترشيح الذي غلبت عليه ( المجاملات الشخصية ) وقد برزت تلك المجاملات من خلال ( غلطة العمر ) كما يقال لأحمد الجلبي عندما تنازل عن حقه في تولي منصب رئاسة الوزراء ، هذا التنازل مهد لأن يُقدم المنصب لحزب الدعوة على طبق من ذهب .

أريد أن اشير إلى قضية لها علاقة مباشرة بمستقبل العراق ، وأنا أعتقد أن المجلس الأعلى لم يكن منتبه إليها ولا السيد أحمد الجلبي ، ولا أعلم فيما إذا كانت الدعوة تدركها أم لا ، فبعد أن فاز التحالف الوطني الموحد بأغلية الأصوات في الانتخابات التشريعية الأولى في 30 كانون الثاني 2005 ، كانت هناك 3 شخصيات مؤهلة لتولي منصب رئاسة الوزراء عادل عبد المهدي والجعفري وأحمد الجلبي ، وكان ثمة تنافس وخلاف واضح في ذلك الوقت بين المجلس الأعلى وحزب الدعوة لصالح الجلبي إلا أن الأخير لم يحسن قراءة الواقع وغلبت عليه مشاعر الحرص على تخفيف وطأة الخلاف داخل البيت الشيعي ، فأقدم على تنازل دفع بالمجلس الأعلى والذي هو الآخر تعامل مع القضية بحسن نية ، فوافق على تولي ( القوي الأمين !!) أول وزارة منتخبة للشيعة في العراق متوقعا أن الدعوة سوف تفي وتعيد الأمر إليه ، مثلما فعل الخليفة الأول وأعاده للثاني عندما أعانه على تقلد الخلافة .

وما أريد أن أؤكده وما عكسه فعلاً أو خلفه الواقع السياسي في العراق ، أن تولي الجعفري للوزارة فتح الأبواب لهيمنة حزب الدعوة على الشيعة في العراق  ، من خلال أمرين مهمين ، ( الأول ) : أن منصب رئاسة الوزاراء يضفي على صاحبه ( هيبة القائد ) الأمر الذي يكسبه أصوات وتأييد الطبقات البسيطة وغير الواعية من الشيعة من غير المؤيدة  للتيار الصدري أو المجلس الأعلى ، ومعلوم أن تلك الطبقات تمثل شريحة واسعة في العراق ، وهذا هو سر حصول المالكي – خليفة القوي الأمين – على 680 ألف صوتاً ، فلو أردنا أن تمعن في مصدر تلك الأصوات فسوف لن نجد من بينها أي قدر من النخبة أو المثقفين ، ولم تدر هذه الطبقات الفقيرة التي منحته ثقتها وسلمته الأمانة ، أن اصواتها التي منحتها إياه بسبب براءتها وقلة وعيها سوف تمنح  ( للموالين والأذناب الحزبيين ) ، ممن لايمتلكون الحد الأدنى من  الكفاءات التي تؤهلهم لقيادة بلد خرج للتو من كارثة اسمها حزب البعث ، لقد ذهبت أصوات مئات الآلاف من الفقراء والبسطاء لتجعل من سامي العسكري وحسين الأسدي والسنيد والعبادي  وعلي الشلاه وغيرهم من الفاشلين نواباً ، بعد أن رفض الشعب أن يمنحهم ثقته ولم يحصل خيرهم على 2000 صوتا فيما القاسم الانتخابي 35 ألف صوتا .

لقد فعلها حزب الدعوة مستعينا بقانون الانتخابات التي خطته أيدي الكتل السياسية التي اشتركت جميعا في تثبيت الفقرة التي تسمح لها من توزيع الفائض من الأصوات على الكتل القوية مغلقة الطريق على الكفاءات العراقية الأخرى في أن تؤدي دورها في المشاركة ببناء العراق .

أما الأمر ( الثاني ) : الذي غاب عن حلفاء حزب الدعوة في  (البيت الشيعي ) ، أن منصب رئاسة الوزراء وفر فرصة ذهبية لحزب الدعوة في أن يستحوذ على ( المال ) الذي هو مفتاح كل شيء في هذه الدنيا ومنه استمالة اصحاب النفوس الضعيفة في المجتمع ، ولذا فإن ما نراه من تصاعد للفساد وسرقة المال العام  ، وعمليات تستر منتظمة على كبار المفسدين ، هو جزء من الخطة التي وضعها الحزب للبقاء في السلطة أطول مدة ممكنة ، على الرغم من مظاهر الفشل والتخلف في إدارة الدولة ، وقد برع بل أجاد حزب الدعوة في توظيف الأموال المسروقة ، وأسرع إلى تشكيل ( مجالس الإسناد العشائرية ) لشراء أكبر قاعدة شعبية له ،  وأنا ادعو كل المخلصين في الوسط والجنوب إلى عدم ترك التركيز على طبيعة المهمة التي تمارسها هذه  (المجالس ) ومصادر الأموال الطائلة التي تصرف عليها ، وآثارها السياسية والاجتماعية على مستقبل هذا البلد ، وأنا واثق لو أن جهة متخصصة تبادر إلى وضع دراسة ميدانية متأنية ،  لخرجت بنتيجة مفادها أن حزب الدعوة في العراق يأخذ بيد الشعب العراقي إلى كارثة  حقيقية خطيرة ………يتبع إنشاء الله الحلقة الثامنة

 

4 Responses to “حزب الدعوة إلى أين ؟ الحلقة السابعة”

  1. السلام عليكم
    تعليقي حول الموضوع الذي تناول حزب الدعوة يتخلص بتاييدي المطلق لما جاء في المقال حيث ان حزب الدعوة لم يكن يتمتع بالجماهيرية لافي زمن النظام السابق ولا بعد سقوطه … اذ ان حزب الدعوة كان من الاحزاب المحضورة قبل نيسان 2003 وكان الانتماء اليه يعني الموت ….مما جعل الناس تنفر منه حفاظا على حياتها …وبعد نيسان 2003 لم يكن لحزب الدعوة السطوة الكاملة على مجريات السياسة في العراق الجديد وقد لاحظنا الاحزاب الاخرى التي زاحمته في قيادة العراق الجديد…وبالتالي بقي حزب الدعوة في حجمه المتواضع الى يومنا هذا مع التحية

  2. ان ادعاء بعض الاخوه وفق رؤيه كلمه الحق التي يراد بها باطل بان حزب الدعوه لم يكن يمتلك رصيدا قبل سقوط النظام السابق مجافيه للحقيقه تماما لان جميع ضحايا النظام خاصه ممن وجهت لهم تهم الانتماء الديني كانوا يحسبو ن على هذا الحزب حتى وان لم تكن لهم صله تنظيميه به والمعضله التي لاتتعلق بهذا الحزب فقط بل بجميع القوى والتيارات التي تبنت النهج الاسلامي وتاثرت بمبادئ الثوره الايرانيه والعداء للشيطان الاكبر كصدى لخطاب ايالت الله في ايران انها عارضت في الماضي اي فكره للتعاون مع امريكا في العراق وقد اوردت في كتابي الاخير ( دوله البعد الواحد ) تصريحا للسيد جواد المالكي يعتبر فيه ان مثل هذا التعاون لاسقاط صدام يعتبر بمثابه الشرك الذي سيفقد الحركه الاسلاميه في العراق شعبيتها ومصداقيتها وسيظهرها كتابع او عميل لكن الذي حصل لاحقا وفق براغماتيه (الصادق الامين) ونرجسيته التي حرفت الحزب عن جوهر مبادئه الثوريه التي استبدلها باالانخراط في اللعبه الطائفيه والمحاصصه السلطويه وتكريس المشروع الامريكي في العراق رغم ذلك لم يستغل حزب الدعوه موقعه في السلطه بعد عام 2004 لبناء قاعده حزبيه جديده وفق القيم السياسيه الاصيله المستوحاه من مرجعيه قائده وموسسيه وربما اغرق بالملف الامني والتصدي للارهاب الطائفي الذي اظطره في النهايه الى الاستعانه بكوادر غير مؤهله لمثل هذه المراكز القياد يه الى درجه الرضوخ لمشروع قبول ازلام النظام السابق وعوده حمله انواط الشجاعه تدريجيا الى الواجهه ولا اظن ان التاريخ سيخطئ ايضا لان هذه القوى لن ترضى باقل من الهيمنه الكامله على صنع القرار في العراق وهو ما نخشى ان يتحقق تدريجيا في ظل عمليه اعاده تقسيم المنطقه وخلق محاور طائفيه فيها كما يحصل اليوم في سوريا والذي سيكون له صدى قوي في العراق وتداعيات طائفيه وسياسيه وامنيه خطيره لااظن ان التحالف الوطني قادر على استيعابها واحتوائها ثم ان علينا ان لاننسى ان التجاذبات الاقليميه والدوليه هي ايضا احدى التحديات الخطيره التي تواجه الحكومه خاصه ما يتعلق منها بالتطلعات الايلاانيه التركيه السعوديه التي تدور او تتعاكس مع المحور الامريكي لو اختار حزب الدعوه منذ البدايه العمل كمعارض للمشروع السياسي في العراق لاستطاع استقطاب الكثيرين ولبرزت بين صفوفه قيادات جديده شابه تكون نواه للعمل الوطني ولكن للتاريخ مكره مثلما يقول ديكارت وللسلطه غوايتها التي تفوق اجمل النساء

  3. الاستاذ الدكتور الرماحي
    انني كواحد من بين الملايين في بلادي لازلت اعيش في دوامة التفكير فقط لااجد حلا لعقدة طال امدها عشر سنوات مضت وهو ان اجد جوابا لاامرين لاثالث لهما
    1- من هي الاحزاب والشخصيات التي حضرت مؤتمر لندن وماهي بنود مؤتمر لندن التي اتفق عليها كل المجتمعين قبل احتلال العراق ومن هم الاشخاص الذين منحوا لقوات الاحتلال حق غزو العراق وماهي نص الاتفاقيه مع الاكراد حول كركوك والاراضي المتنازع عليها وهل طرح موضوع اقامة اقليم الاكراد في حينها ؟
    2- هناك اسماء ووجوه الان في الحكومه ولديها احزاب واحب ان اعرف موقف كل واحد فيهم من غزو العراق واحتلاله وهل وقعوا على شروط اميركا بغزو العراق ؟ ان كان لدينا مثل هدا الشيئ فمن الممكن ان يظهر للشعب العراقي كي يعلم الشعب موقف كل شخص من تدمير العراق وتفكيكه ؟
    1- ابراهيم الجعفري
    2- مسعود برزاني
    3- علي الاديب
    4- نوري المالكي
    5- حسن السنيد
    6- جلال طلباني
    7- عباس البياتي
    8- احمد الجلبي
    9- فائق دعبول
    10 – حسين الاسدي
    11- صولاغ
    12- الحكيم
    13- الشابندر
    14- هادي العامري
    15- عادل عبدالمهدي
    16- السيستاني
    17- حسن العلوي
    18-محمود عثمان
    19- مقتدى الصدر

  4. علي حسين الكناني says:

    بعد هجرة وغربة طويلة استمرت لاكثر من 35 عاما, وتضحيات جسيمة لقد اعطينا اكثر من 25 شهيدأ في حزب الدعوة والمجلس الاعلى, رجعت الى مدينتي الجميلة مدينة الكوت كي ارى نور الانتصار والتحرير, وجدت كلاب البعثيين المتوحشة قد نزعت ملابس جيشهم الشعبي وغيرت وجوههم القذرة باقنعة اسلامية وعمائم حزب الدعوة وسرقوا حقوق الشهداء والثكالى والمسفريين والمهجرين من ديارهم بغير حق. مثلا مدير مؤسسة الشهداء في مدينة الكوت المدعو نصير علي حسين استلم منصبه على اساس ان والده قد اعدم من قبل النظام السابق لانه من مجاهدي حزب الدعوة والجميع في مدينة الكوت يعرف انه اعدم لانه كان في حالة سكر وتم تسجيل شريط صوتي له وهو يسب صدام حسين واستغل ابنه حزب الدعوة لينعم بحقوق الشهداء الحقيقيين من الدعوة. ويذكر ان مدير مؤسسة الشهداء في واسط هو ابن اخت المجرم البعثي اللواء الطيار حسين على مرواح, قائد طائرة صدام حسين الخاصة عندما ذهب الى العمرة في السعودية والذي قتل المئات من ابناء الشعب الكردي ومن ابناء الاكراد الفيلية في ايران خلال الغارات الجوية الحاقدة التي كان يقوم بها على جمهورية ايران الاسلامية وشمال العراق, وهو ابن اخت مؤيد علي مرواح قائد سرب طائرات ميراج السوبر اتاندر وقد ارسله صدام حسين شخصيآ للدراسة في فرنسا, وابن اخت عماد علي مرواح عازف الكمان وعنصر من حماية المقبور عدي صدام حسين واحد قواديه والمسؤول عن خطف العشرات من شريفات العراق لارضاء رغبات سيده المتوحش وانتهى به المطاف ان عدي قد زوجهه احدى بنات الليل الخاصة بعدي واخيرا انه ابن اخت طبال ومهرج البعثيين في واسط حسن علي مرواح وهو يعمل الان مدير النشاط الفني في واسط بواسطة شهدائهم المزوريين في حزب الدعوة وعند سؤالي لمدير مكتب حزب الدعوة في واسط عن سبب عدم معاقبة هؤولاء البعثيين وتكريمهم واعطائهم المناصب على حساب الشهداء قال لي يالحرف الواحد” ان هؤولاء هم بعثيين ويعرفون انهم مذنبيين وانهم مثل الخاتم باصبعنا واحركهم مثل ما اريد وهل تريد مني تعيين اهالي الشهداء حتى يتدللون علينا ويطالبون بالمزيد والمزيد) فشكرآ لحزب الدعوة على خيانتهم لشهدائهم ومبادئهم.

أضف تعليق

*