تعقيب على مقال الدكتور طالب الرماحي سعيد بن عامر الجمحي ومسؤولينا – عامر الجبوري « TheNewIraq.com

تعقيب على مقال الدكتور طالب الرماحي سعيد بن عامر الجمحي ومسؤولينا – عامر الجبوري

سأبدأ من حيث أنتهى الدكتور الرماحي متسائلاً ((أرجوكم إذا عرفتم شخصا واحدا فيه 1% من صفات سعيد بن عامر ، أخبروني حتى أعتذر منه ، فقد قلبتهم جميعا فلم أجد ، فلا أريد أن تكون حكايتي تفتقر للدقة فأكون ظالما لأحد مسؤولينا ))..

أخي طالب من الطبيعي إنك لم و لن تجد من تبحث عنه لأنك و ببساطه تبحث في المكان الخطأ و الزمان الخطأ أما المكان فأنك لو نظرت من بعد آلاف الأميال لدول الكفر و الألحاد لوجدت إن جميع مسؤليها هم ” سعيد بن عامر الجمحي ” في تفانيهم في خدمة شعوبهم و في تعففهم و نزاهتهم و تواضعهم و بساطة عيشهم لأنهم و ببساطه ليسوا من حديثي النعمه و ليسوا من  محرومي الجاه وأما الزمان فأنك لو عدت الى زمن الزعيم الشهيد عبد الكريم لوجدت إن جميع من تصدوا للمسؤليه العامه فيهم الكثير من خصال الجمحي و أخلاقه و أما الزعيم الشهيد فحديثك عن الجمحي و كأنك تتحدث عن سيرته هو بنزاهته و تعففه و تواضعه و تفانيه في خدمة العراقيين و فقرائهم بأمتياز وليس عن الجمحي.

عزيزي دكتور طالب ألا تجد معي إن حقيقة كون أفسد 4 دول في العالم و حسب تقرير منظمة الشفافيه الدوليه لعام 2011 هي دول مسلمه تحكمها أحزاب ذات توجهات دينيه أسلاميه و هي الصومال و أفغانستان و العراق و السودان يستوجب و يفرض علينا إعادة النظر في مجمل منظومة القيم و الأخلاق السائده الآن في مجتمعاتنا الأسلاميه لكشف عوارها و تخلفها عن منظومة القيم و الأخلاق التي تحكم دول الكفر التي قادت الى كون جميع حكامها هم الجمحي و جميع حكامنا هم يزيد بن معاويه في طغيانه و فساده و فجوره و ظلمه و تعسفه وأرجو أن لا أكون قد ظلمت يزيد عليه اللعنه الى يوم الدين في هذا التشبيه.

أما عن قولك (( متصورين أن الأمة مغفله لاتعي بما يحصل من حولها .)) فقد جانبت فيه الصواب فالتسع العجاف – عجاف يوسف كانت سبع – تثبت بما لايقبل مجالاً للشك، نعم و بالتأكيد إن الأمه مغفله و  نص وتعبر لذاك الصوب و إلا ما تفسيرك لصمت القبور لهذه الأمه مع كل هذا الفساد الفاجر أما عن الأمل بأن تستعيد هذه الأمه المغفله وعيها فأذا بقي الحال على ما هو عليه ف ” بالمشمش ” على قول أشقاؤنا المصريين.

أما عن قولك ((كل تلك الممارسات التي برع فيها حكام العراق الجديد تدل بما لايقبل الشك أن القوم ما عادوا يفكرون بأن هناك جنة خلقها الله لمن يطيعه ونار لمن يعصيه )).. فهذا يقودنا الى إحتمالين لا ثالث لهما، أما إنهم أغبياء ليضحوا بجنات الخلد و الحور العين و يختاروا جهنم خالدين فيها أبدا وهم ليسوا بأغبياء أو إنهم لا يؤمنوا باليوم الآخر يوم الحساب العسير يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم و كفٍ نظيف و إلا ما رأيك أخي طالب.

وأخيراً ولكي لا أبدو شديد التشاؤم فربما أقول ربما و لا أستطيع أن أقطع بالأمر فأن الدكتور حسين الشهرستاني ربما فيه 1% من خصال سعيد بن عامر الجمحي و أعيد و أكرر ربما و لا أقطع و عذراً إذا أخطأت في حكمي هذا.

وختاماً أخي طالب نحن بحاجه ماسه الى وقفه حقيقيه وجاده لأعادة النظر في  منظومة القيم و الأخلاق الباليه – كي لا أصفها بما تستحق – السائده في مجتمعاتنا الأسلاميه و التي ينتج منها شعوب من الخرفان و طغاة فاسدين, الفاجر يزيد لعنة الله عليه إمامهم و قدوتهم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم و عذراً للأطاله.

عامر الجبوري

One Response to “تعقيب على مقال الدكتور طالب الرماحي سعيد بن عامر الجمحي ومسؤولينا – عامر الجبوري”

  1. كلامك جميل جدا
    السؤال:
    هل الكاتب هو الدكتور/عامر الجبوري أستاذ القانون
    إن كان هو فله التحية وأدعوه إلى صفحتي على الفيسبوك
    badr al tawel أو قسطاس حر
    أو البريد الإلكتروني
    badraltawel@yahoo.com
    أو badraltawel@hotmail.com
    ق:بدر الطويل أحد طلاب جامعة الحديدة اليمن

أضف تعليق

*