خطيب جمعة بغداد يرفض خصخصة المصانع والمعامل المنتجة والمتلكئة

العراق الجديد/بغداد/ فراس الكرباسي:

رفض خطيب وامام جمعة بغداد السيد رسول الياسري في خطبة الجمعة، خصخصة المصانع والمعامل المنتجة والمصانع المتلكئة، داعياً الى تأهيلها وتنشيطها، مطالباً بأطلاق المستحقات المالية للفلاحين والمزارعين وتشجيع الزراعة في بلد الزراعة.

وقال السيد رسول الياسري من على منبر جامع الرحمن في المنصور ببغداد، ” أنما بدء وقوع الفتن في العراق والتي نعني بها الخصومة والاضطراب و الحوادث المعقدة بسبب أهواء تتبع وأحكام تبتدع يخالف فيها كتاب الله ويتولى عليها رجل رجالا على غير دين الله ومن اهم طرق النجاة من الوقوع في الفتنة هو القناعة وعدم الطمع بحطام الدنيا “.

واضاف الياسري ” لقد قال النبي محمد أن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال ونحن نلاحظ وبشكل واضح انطباق هذه الأحاديث على من يدعون الإسلام ممن يعمل عملا سياسيا أو أداريا بأنهم  باعوا آخرتهم بعرض من الدنيا قليل من خلال تطبيق مؤامرات من حيث يعلمون أو لا يعلمون لتخريب اقتصاد البلدان الإسلامية وخصوصا العراق فتارة يأمرون بإغلاق المعامل والمصانع المنتجة العاملة والتي تحوي الآلاف من  العاملين وتحويلهم إلى عاطلين أو أدخالهم في خانة البطالة المقنعة”، مشيراً بان “هذه الخطوات فيها ما فيها من هدر للمال والطاقات البشرية  خذ مثلا على ذلك معمل الأسمدة في البصرة يأمرون بإغلاقه ويشترون الأسمدة من بعض الدول التي يتهمونها هم بدعم الإرهاب فمالكم كيف تحكمون ، وتارة يبيعونها إلى مستثمرين بحجة الخصخصة”.

وكشف الياسري “اننا ومن موقع المسؤولية نرفض وبشده خصخصة المصانع والمعامل المنتجة والتي تعود على البلد بمنافع اقتصادية كما أننا نرفض خصخصة المعامل والمصانع المتلكئة بل أننا نرى بان الحل بتأهيلها وتنشيطها”.وبين الياسري “هذا الأمر ينطبق على القطاع الزراعي لأن الحكومة لم تجعل خطة لتطوير ودعم القطاع الزراعي ومن تلك الخطوات التي ساهمت بأفشال الزراعة هي تأخير مستحقات المزارعين وتأخير أستلام المحاصيل الزراعية وهم يستوردون نفس تلك المحاصيل من الخارج والحال ان المطلوب منهم دعم وتنشيط وتطوير قطاعي الزراعة والصناعة وهو ما أمرت به المرجعية الدينية مراراً وتكراراً ونحن في هذا المقام نجدد مطالبتنا بأطلاق المستحقات المالية للفلاحين والمزارعين”.

واشار الياسري ان “من مسببات الفتن هو عدم طاعة الكبراء واعتبارهم الحق فعن أمير المؤمنين قال أعرف الحق تعرف أهله وكذلك لا يعرف الحق بالرجال بل يعرف الرجال بالحق، وإذا أردنا مثالا على ذلك من حياتنا اليومية ما نراه اليوم من فوضى اجتماعية ونهب للخيرات وصراعات وصلت إلى قتل الأبرياء والسبب هو أتباع الناس لبعض تجار الحروب من السياسيين بصفتهم ممثلين لهم سواء تمظهروا بظاهر قومي أو عرقي أو ديني مع ترك من يجب طاعته ممن له الولاية الشرعية بل ومعاداته وهو ما يزيد اللوعة والألم”.

 

أضف تعليق

*