الوسط وتبرير انتقاد السيد المالكي – زهير شنتاف « TheNewIraq.com

الوسط وتبرير انتقاد السيد المالكي – زهير شنتاف

نشر موقع الوسط تبريرا او ردا على تساؤلات بعض الاخوة الموالين و المحبين للسيد المالكي والذين يعتبرون اي انتقاد لسياسته وادائه انما هو اضعاف للشيعة بل ويغالي البعض منهم فيعتبره اضعافا للمذهب وبالتالي يتفق الاثنان على رفض اي انتقاد له ويرفعون شعار ” منو اكو غير المالكي”؟

وقد جاءت توضحيات الاخوة في الوسط معللة استمرارها في الانتقاد كونه انتصارا للمواطن بالدرجة الاولى بسبب ما يعانيه من نقص في الخدمات وانتشار للبطالة وان اي حكومة واستنادا الى ما يتوفر لكل حاكم من امكانات مادية وبشرية فانه مطالب بالعمل من خلالها و قدمت مقارنة بين اداء السيد المالكي واداء رئيس وزراء ماليزيا السابق السيد مهاتير محمد واظهرت الفرق الشاسع بين نتيجة اداء الاثنين رغم ان ما توفر للسيد المالكي من امكانات لم تتوفر للسيد مهاتير وان الحال اصبح في العراق بان شرطتها قد يمكن مقارنتها باداء شرطة الصومال وان وكيل وزارة امنية ينصح شخصا بانه اذا اراد ان يصل الى مبتغاه وهدفه فما عليه الا ان يمدح احمد ابن المالكي فيتحقق الامل و يصل الى المنشود .

هنا اود ان اشارك الاخوة في الموقع و القراء و الكتاب بما اعتقده و الذي يمثل وجهة نظر شخص يتابع كالاخرين.

بكل تاكيد ان الوسط ومن ينتقد السيد المالكي ” وانا منهم ” لا ينتقدون شخص السيد المالكي على الاطلاق لان القضية ليست قضية شخوص بل قضية اداء ونحن هنا امام الرجل التنفيذي الاول في البلاد وقد نقسو اكثر كوننا نحن ابناء الحركة الاسلامية وهي اشرف حركة قدمت للعراق قرابين وشهداء وخرجت اجيال من المؤمنين وكان الكل ينظر الينا الى اننا نحن الامل وبالتالي فان اي انحراف تقع مسوؤليته الشرعية على من اقترفه اولا ومن سكت عليه ولم يقومه ثانيا وها نحن الكتاب وموقع الوسط نقوم من موقع المسؤولية الثانية بالتنبيه من خلال الكلمة و الكلمة فقط وهي اضعف من اضعف الايمان .

لايوجد داعية واحد ” باستثناء ” دعاة 2003 ” يقبل بان يتسلل الشك الى فرد مواطن واحد من هذه الامة ليقول حتى ولو داخل نفسه ترى هل هؤلاء هم الاسلاميون الذين كنا ننتظرهم ونعد الاخرين بهم؟ ترى هل اخطانا في الاختيار ؟ او ان يصل للمرحلة الاسوأ فيشعر بانه لو بقي صدام الم يكن افضل خصوصا في سنواته الاخيرة حيث لم يعد يبطش ولكن كان هناك ماء وكهرباء والانكى من كل شيء امــــــــــان فيذهب الابناء للمدرسة ويعودوا ونحن مطمئنين لا مفخخة ولا اختطاف بل كيف شعر الواحد منا وهو يسمع للحاجة ام عامر من على قناة الفيحاء لتخاطب المسوؤلين بقولها ( عمي طماطة ما نكدر نشتري جا هي ولية ؟ ياهو اللي اجا صار براسنا اوكي ) فهل وعينا ما يجري ام قلنا بان ام علي تتامر على الدولة وهي مدفوعة من قطر والسعودية ؟ بينما هي اصدق لسان عراقي نطق حتى الان عن الحقيقة المرة التي يعيشها المواطن في ظل حكم منو اكو غيره ؟

من هنا نجد انه لزاما علينا الحفاظ على السمعة و التاريخ اللتان ما بنيتا الا من خلال اجساد ابطال هم شهداء قضوا ودماءهم احالت لون النفط الاسود الى احمر قان وكانت وصاياهم ان حافظوا على الامانة واوصلوها الى بر الامان فهل حفظنا الامانة بعد ان وصلنا بر الامان وتخطيناه؟

لا اشك لحظة في صدق نية واخلاص حرص الاخوة في موقع الوسط على مصلحة المواطن التي يرونها مسوؤلية شرعية وطنية ولكني اختلف معهم في موضوع المقارنة بين السيد المالكي والسيد مهاتير لانه لا مجال للمقارنة بين الاثنين على الاطلاق رغم ان المشترك الوحيد بينهما انهما ينتميان الى دين واحد ولكنهما منه يفترقان دون نقطة لقاء واحدة بعد ذلك.

اختلف في مقارنة الوسط لاداء السيد المالكي باداء السيد مهاتير لسببين ، الاول هو ان الظروف الامنية الداخلية التي واجهها السيد المالكي ويواجهها الان لم يواجه مثلها السيد مهاتير عندما بدا بناء ماليزيا ، فالسيد مهاتير لم يواجه وحش الطائفية الذي واجهه السيد المالكي وان كان قد واجه موضوع الجالية الصينية التي غزت بلاده والتي ادت في مرحلة الى استقالة السيد مهاتير من حزبه ولكنها لم تكن مشكلة مسلحة كما في العراق وبالتالي فان اي بناء دون امن هو تخريب كونه سيدمر وبه تفقد الدولة واردا وموردا ، كما وان قساوة الهجمة الطائفية وحجمها كان يمكن ان يعيق بناء ماليزيا لو تعرضت له بنفس النسبة التي تعرض لها العراق وبالتالي لا يمكن ان نلوم السيد المالكي ” حسب رايي” ونقول انظر الى السيد مهاتير ، نعم لو كان الامر كذلك وتصدى السيد مهاتير للمهمة وانجز كل ذاك الانجاز الرائع لكان يمكن لنا المقارنة.

نعم لنا ان نقارن او ان تقارن الوسط اداء السيد المالكي في الجانب الامني باعتبار انه هو من اختار هذه المسوؤلية وهو المهوس بالقضايا الامينة حيث يعيش نظرية المؤامرة من كل الذين هم خارج دائرة التملق و التزلف له ولابنه المحروس احمد وبالتالي فاننا عندما ننتقد اداءه الامني فلانه فشل في مسوؤليته هذه فشلا ذريعا فلا الامن استتب ولا هو سلمها لاشخاص كفوئين واسباب الفشل ليست بخافية على احد وهي نتيجة عدم ادراك في هذا الجانب وعدم معرفة فصحيح انه كان يعمل في الجانب الامني ” الجهادي ” ايام المعارضة ولكن الوضع يختلف لان عملية ادخال شخص عبر الحدود تختلف عن صد الالاف يعبرون بجوازات سفر وبدونها ومن قبل مخابرات متمرسة ، والكل يعلم ان اعتماده على ازلام صدام حسين هو السبب في هذا الفشل الامني حيث انه يخشى من تعيين مجاهدوا الامس حيث كل له تاريخه وجهاده وتضحياته وخبراته ومن الصعب عليه التملق و التزلف ولا تسمح له نفسه بان يقف ليؤدي التحية العسكرية للمحروس احمد حتى يمنح وظيفة او يحصل ترقية بينما يسمع السيد المالكي وهو في مكتبه صوت اقدام البعثي الصدامي وهو يؤدي التحية العسكرية امام المحروس احمد خصوصا وانها لها رنة قوية وصوت مجسم عندما تؤدى على الكاشي او الرخام من خلال حذاء “بسطال ” بعضهم يضع حديد تحته ليصل الصدى الى مسامع السيد المالكي ولو كان في اجتماع حتى يقال بان هناك قطعة رخام كسرت نتيجة قوة التحية التي اداءها من كان ” بطلا ” في قمع الانتفاضة الشعبانية ولكنه حاز على وظيفة عسكرية مهمة تساوي صدى البسطال الذي وصل الى مسامع الاب ، وعندما يثير البعض ممن لازال لديهم ذرة ايمان بهذا الشعب مسالة الاعتماد على البعثيين فياتي الجواب حاضرا ” البعثييون اصحاب خبرة واخلصوا لي ” اذن تقييم اداء السيد المالكي الامني ممكن بدون ان تكون له علاقة باداء السيد مهاتير وحتى لا يظلم مهاتير لانه لم يكن من الذين يدلون بدلوهم في كل شيء .

ومع ذلك اقول بان السيد مهاتير لم يواجه حربا طائفية قذرة كما واجهناها ولكنه واجه حربا اخرى من قومية غزت بلاده بطريقة قانوينة وليست ارهابية فاراد ايقافها وعندما فلشل استقال من منصبه ومن الحزب الذي كان ينتمي اليه بينما السيد المالكي لا واجه ولا انتصر وحتى عندما فشل فهو متمسك بالفشل حتى فناء اخر عراقي فهل يحق لنا انتقاده ام لا ؟

اما السبب الثاني و الذي ارى فيه اجحافا قويا بحق السيد المالكي وتحميله اكثر من طاقته وقد يوحي الانتقاد بان هناك مشكلة شخصية معه وذلك عند مقارنته بالسيد مهاتير من حيث ادارة الدولة وقيادة البلد وتطوير الاقتصاد

حيث قالت الوسط بان (كلاهما يمتلكان رؤية فكرية لبناء الدولة) .

ان ادارة الدولة بحاجة الى عقلية اقتصادية ومهنية قبل ان تكون سياسية لان الاقتصاد اليوم هو الذي يوجه بوصلة السياسة لذلك لا يمكن لسياسي ان يدير دولة الا ان يستعين بطاقم اقتصادي كبير ومتمرس ومحترف فالسيد

مهاتير محمد له رؤية فعلا لانه اكاديمي يحمل شهادة بكالوريوس في الطب ومارس الطب داخل بلده وكان معروف عنه بانه يعالج الفقراء دون مقابل وبالتالي عاش معاناة شعبه وعرف ظروفهم حيث كانت نسبة البطالة عام 1974 في بلده 52% من عدد السكان لذلك عمل جهده عندما تولى رئاسة الوزراء عام 1981 ليجعلها 5% عام 2000 وهذا دليل وجود رؤية وهدف .

ثم درس الشؤون الدولية في جامعة هارفرد بامريكا واصبح عضوا في البرلمان المليزي عام 1964 وخسر مقعده البرلماني عام 1969 امام نفس المنافس الذي فاز عليه سابقا وبقي يعمل حتى فاز برئاسة بمنصب رئيس الوزراء عام 1981 وبقي منتخبا حتى عام 2003 حيث قدم استقالته من منصب كرئيس وزراء لماليزيا طواعية ولم يحاول ان يورثها لا لاحد باناءه الثلاث ولا لاحدى بناته الاربع ولم يقل لاحد بانه سيعين ابنه حتى ” لا يكسر كلبه “

وقد حول ماليزيا من دولة زراعية الى دولة صناعية يشار اليها بالبنان واكبر ميزة له انه لم يورث ابناءه مناصب سياسية وله اربع ابناء وثلاث بنات كما ان ايمانه بدينه كان حقيقيا حيث لم يتنازل يوما عن اسلامه ويخجل منه فقد كان دائم القول ( بان ماليزيا واثقة بان الامة الاسلامية يمكنها ان تكون اوقى قوة في العالم اذا توحدت ) ولم يسمع احد بان احدا من مساعديه قد قال يوما ان رئيس الوزراء علماني في حكمه ومسلما في بيته بل كان على الدوام يظهر اسلامه وايمانه .

لذا اعتقد بان الوسط قد ظلمت السيد المالكي عندما قارنت بينهما قائلة ( كلاهما يمتلكان رؤية فكرية لبناء الدولة ) بينما الحقيقة ليست كذلك فالسيد المالكي لم تكن له رؤية فكرية لبناء دولة لان الدعوة كلها كانت تعيش المعارضة الخارجية فقط وان اسقاط الحكم البعثي كان شبه مستحيل عندها لذلك لم يكن للجميع رؤية بناء دولة وليس السيد المالكي نفسه وبالتالي لم يهيء نفسه ولا كانت كوادر متخصصة بالاقتصاد جاهزة للعمل او للتفكير حتى وهي منقصة حقيقية نرى نتائجها الان بكل بوضوح بينما السيد مهاتير لم يواجه حكما شرسا كما وانه شخصيا كان اكاديميا ومفكرا ودرس السياسة ومارسها وعاش هموم شعبه واحس بان الفقر و البطالة هما مشكلتا ماليزيا لذلك اقدم على علاجها بشكل علمي مدروس فيما السيد المالكي عالج قضية الحرمان و العيش الظنك للمعارضين باعطاء المناصب للاصدقاء و الخلان واعتبار ان اقتصاد العراق يعني غنى وربح من حواليه وقد عالجها فعلا وباقتدار فاغتنىت جوقة وبقي الشعب يبحث في القمامة التي ازالها السيد مهاتير .

اذن لا يمكن مقارنة تجربة ونتائج ما قام به السيد مهاتير خلال 21 سنة من حكمه كرئيس للوزراء وما حققه من معجزة ماليزية يشار اليها حيث كان جدوله الاقتصادي يشهد ارتفاعا في الخط البياني لجميع القطاعات بينما الخط البياني لجدول السيد المالكي الاقتصادي يشهد هبوطا سريعا لا مجال لوقفه الا من خلال كادر اقتصادي متخصص يعرف امكانات العراق وما يجب ان يكون وهذا الكادر ليس مفقودا وحسب بل يمنع منعا باتا من ان يقترب من بوابات المنطقة الخضراء حيث يعمل المحيطين بالسيد المالكي على ابعاد هؤلاء وتشويه سمعتهم بكل الوسائل لان وجود المتخصص يلغي وجود المتسكع بل ان السيد المالكي نفسه يمتعض من وجود شخص يناقش ويحلل ويعطي رايا ، فالمتخصص لا ينظر على من ترسي المناقصة و المقاولة وقربه وعلاقاته برئيس الوزراء او ابنه او حوارييه بل ينظر الى من هو القادر على انجازها وما هي خبراته العملية ولذلك لا نرى اي من الكفاءات الاقتصادية و العلمية العراقية التي يشهد لها العالم متواجدة ليس فقط قرب رئيس الوزراء بل حتى في الوزارات وهذا هو الفرق بين رؤية السيد مهاتير والتي كانت تجمع كل الخبرات و الكفاءات حتى كان يستعين بخبرات خارجية احيانا وبهذه الرؤية الواضحة بنى ماليزيا وبين رؤية السيد المالكي بابعاد كل الكفاءات و التخصصات الا البعثية و الانتهازية منها والتي تسبح بحمده وشكره ولذلك يهوي العراق الى الهاوية بسرعة لا يصدها الا رفق البارئ ورحمته .

فالسيد المالكي شهادته العليا عن جده رحمه الله ولم يحضر مؤتمرا علميا او بحثيا لانه كان منهمكا بالسياسة واليوم الاقتصاد هو الذي يحرك السياسة ويوجهها وبالتالي فلا رؤية ولا هدف والدليل هو انتقائية المشاريع و القوانين حيث عند كل انتخابات يخرج علينا السيد المالكي بمجموعة مشاريع وقوانين تخص المواطن وحياته فتغدغ مشاعره ليقولوا له انظروا انه يريد ان يبني ولكن الاخرين يمنعون ويعرقلون ولا يسمحوا لاحد ان يقول ترى هل بنى الامن و الدفاع و الداخلية وكلها تحت يديه وبامرته وامرة المحروس ابنه احمد ؟ طيب ااذا الوضع السياسي منهار ومتشابك و الوضع الاقتصادي سيء جدا والوضع الامني متدهور فاين هي الرؤية لبناء الدولة كما يدعي موقع الوسط ؟

ولماذا يستكثر علينا البعض انتقاد اداء السيد المالكي ؟ ان بلد بهذه الميزانيات الهائلة يعيش شعبه كافقر بلد في العالم لا بد ان يتعرض فيه المسوؤلون للمساءلة و الانتقاد وان اكير اهانة للطائفة و المذهب هي ان يسكت البعض ويطالب الاخرين بالسكوت على اداء سيء جدا اخزى الطائفة و المذهب .

ان هؤلاء الذين يطالبون بان لا ينتقد احدا السيد المالكي بعد كل هذه الاخفاقات و المهازل لان ذاك اضعاف للطائفة او المذهب بنظرهم عليهم ان يجعلوا مصلحة الطائفة و المذهب فوق كل اعتبار عاطفي او مالي ان كان يهمهم المذهب وباعتبارهم هم اقرب للسيد المالكي فعليهم ان ينصحوه لان المذهب لا يصان بهذه الطريقة ولا بهذه السياسة ولا بهذه الامتيازات ولا بالاستعانة بالبعثيين .

اما اصحاب مقولة ” منو اكو غير المالكي ” فهؤلاء هم ( دعاة 2003 ) ممن لم يصدقوا ولم يحلموا يوما بان يكونوا في مناصب كتلك او قريبين من اناس بالسلطة وهم لم يكونوا يوما لا في خط المعارضة و لا المواجهة بل اكثرهم كانوا الى جانب القائد الضرورة ووجدوا الضرورة اليوم عند شخص اخر او انهم مولودون حديثا وبالتالي وجدوا انهم قرب المحروس فبكل تاكيد يرفعون شعار ” من اكو غير المالكي وابنه “

اما البالغين من هؤلاء فبكل تاكيد لن يحصلوا على هذه الوظائف و الامتيازات لو جاء غيره لانه سيعيدهم الى مكانهم الحقيقي وبالتالي فان من يؤمن بالله و اليوم الاخر يعلم جديا ان محاسبة النفس واجبة فكيف اذا كانت نفس مسؤولة عن شعب يراق دمه كل يوم ؟

ان مقولة ” منو اكو غير المالكي ” هي اكبر اهانة توجه للشعب العراقي بشكل عام وللشيعة بشكل خاص لان هذه الطائفة التي انجبت الابطال ولازالت تنجب وستنجب في المستقبل مادامت متمسكة برسول السماء واهل بيته الاطهار قادرة على انجاب من لهم رؤية وهدف وخبرة يضعونها في خدمة المجتمع كله و المذهب ولن يحصروها بثلة جاعت فاشبعها المنصب وخوفك من جاع ثم شبع وليس من شبع ثم جاع .

ومرة ثانية ارجو من موقع الوسط ان لا يظلم السيد المالكي ويحاول مقارنته باناس لهم انجازات وبصمات على تاريخ بلدانهم جيث سيذكر التاريخ انجازات كل مسوؤل وفي يوم القيامة سيقف الجميع حيث الوعد الصادق بان

(وقفوهم انهم مسؤولون) .

 

One Response to “الوسط وتبرير انتقاد السيد المالكي – زهير شنتاف”

  1. الغريب says:

    والله حتى كرهة كلمة حزب الدعوة

أضف تعليق

*